السيد جعفر السجادي
215
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
رسوله ، حذرا من ان يدركه الموت ، و يفوته الصورة الجسمية ، ثم لا يصل الى عالم المعنى لعدم وثوقه بما وعده اللَّه و رسوله ، و عدم تصديقه بما قال تعالى : وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . و الحاصل ان الحق عند اهل اللَّه ، هو حمل الايات و الاحاديث على مفهوماتها الاصلية من غير صرف و تأويل ، كما ذهب اليه محققوا الاسلام و ائمة الحديث لما شاهدوه من سيرة السابقين الاولين ، و الائمة المعصومين سلام اللَّه عليهم اجمعين ، من عدم صرفها عن الظاهر ، لكن مع تحقيق معانيها على وجه لا يستلزم التشبيه و النقص و التقصير فى حق اللَّه . قال بعض الفضلاء المعتقد ، اجراء الاخبار على هيئاتها من غير تأويل و لا تعطيل ، فمراده من التأويل حمل الكلام على غير مفهومها الاصلى ، و من التعطيل ، التوقف ، فى قبول ذلك المعنى ، و اكثر اهل الدين على ان ظواهر معانى القرآن و الحديث حق و صدق ، و ان كانت لها مفهومات اخر فوق ما هو الظاهر ، كما فى الحديث المشهور : ان للقران ظهرا و بطنا و حدا و مطلعا ، كيف و لو لم يكن الايات و الاخبار محمولة على ظواهرها و مفهوماتها الاولى كما زعمه اكثر الفلاسفة ، لما كانت فايدة فى نزولها و ورودها على الخلق كافة ، بل كان نزولها موجبا لتحير الخلق و ضلالهم ، و هو ينافى الهداية و الرحمة و الحكمة ، فكيف يكون القران تبيانا لكن شىء و هدى و رحمة ، و كيف يكون الرسل هادين المهديين ، و هم زادوا على ما قالوا الغازا و مجازات طول اعمارهم ، فتعالى كلام رب العالمين ، و حاشا احاديث نبيه اعلم العالمين عن ذلك ، فليس لمن بقى فى زوايا صدره ذرة من ايمان ان يعتقد فى كلام اللَّه و كلام رسوله ان يكون ظاهره كفرا . « 1 » الحوادث الابداعيه - منظور از حوادث ابداعى سلسلهء عقول و نفوس و افلاك است كه بخش اول مجرد از زمان و مكان مىباشد و بخش دوم مقترن به مكان و زمان . « 2 » حواس خمس - فلاسفه و اهل نظر براى انسان دو نوع حواس قايلاند كه اساس و پايهء تمام معارف و معلومات بشرى مىباشند يكى حواس ظاهرى و ديگرى حواس باطنى كه حواس ظاهره به واسطه تأثرات عضوى بنابر عقيدهء فلاسفه طبيعى و يا بواسطهء تصرف نفس بنابر عقيده فلاسفه الهى و بالأخره انسان به واسطهء حواس ظاهره اشياء را دريافته و تحويل به حواس باطنى داده و در آن جا بعد از طى مراحل و منازل خاصى به صورت معلومات و قواعد كلى در مىآيد . حواس پنجگانه ظاهرى عبارتاند از ( لامسه - ذايقه - شامه - سامعه - باصره ) كه هر يك داراى عضو مخصوصند كه هر عضوى مخصوص به نحوهء ادراكى بوده و امور خاصى را در مىيابد چنانكه باصره الوان و سامعه اصوات و شامه بوىها و ذايقه چشايىها را ادراك مىكنند . و حواس پنجگانه باطنى عبارتاند از حس مشترك ، خيال ، حافظه ، واهمه و مفكره يا عاقله كه هر يك در محل خود بيان شده و مىشود . در ميان فلاسفه قديم نيز بعضى غير از
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 92 - 93 . ( 2 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 232 .